الثّورة نيوز لا تكنّ العداء إلا للمفسدين فقط بما أن الله لا يحب المفسدين والثورة نيوز لا تفتري على أحد
ولا تشهّر بأحد إلاّ بناء على أدلّة كافية وثابتة ومتأكّدة والثّورة نيوز لا تسيّس
الملفّات الاستقصائيّة حول الفساد والرّشوة بل تتعامل معها بحياديّة ومصداقيّة
وحرفيّة همّها كشف المستور وفضح سماسرة المبادئ وتجّار الدّين والصّدفة لوحدها اختارت
أن يحتوي كلّ عدد من أعداد الثّورة نيوز على فضيحة فساد تعلّقت بأحد قيادات
حزيب/شركة آفاق تونس وقد يكون السّبب أن حزيب ياصين إبراهيم
تشكّل على عجل من شخصيّات من صنف المترديّة والنّطيحة وما أكل السّبع. أو ربّما لأن حزب "ماما فغانسا"بنى أسسه الخاوية على الفساد بمختلف أنواعه وألوانه وأشكاله
وأصنافه.
شعار حزيب/شركة آفاق
تونس هي الخمسة أو يد فاطمة هو شعار
مستوحى من لعب الأيادي وتدوير الأصابع ويرمز إلى السّرقة والنّهب. وأمّا عن الأغنية المحبّذة لزعيم الحزيب
ونعني بها " خلّيت بلادي و حنّتي في يديا" فهي تعني التّغرب والتّجنس
والتفرنس بالنّسبة إلى الجزء الأول من الأغنية (خلّيت بلادي) والغشّ والغدر بالنسبة إلى الجزء الثاني من الأغنية (حنتي في يديا) بحكم أن الحنّة يتغيّر لونها من الأخضر
الى الأحمر أو البنّي وبالنّسبة إلى بقيّة الشّعارات التي أطلقها الحزب في حملاته الإعلاميّة (عينك على تونس - عينك على الإدارة -
عينك على حومتك – ملّخر الثّورة ثورة عقليّات –خدمتنا بدات في الجهات - ...) فجميعها
من صنف الفوشيك (ألعاب ناريّة) تسمع جعجعة ولا ترى طحينا .
إذن قادتنا الصّدفة لوحدها لنفتح
أحد ملفّات فساد القيادي بحزيب آفاق تونس والنائب بمجلس الشّعب كريم الهلالي
(أصيل المهديّة) حيث ثبت تورّط هذا الأخير
في التّستر على الفساد أثناء تكليفه بالنّيابة الخصوصيّة لبلدية أريانة
...الوثيقة التي بحوزتنا تتمثل في مراسلة تحمل عدد 1475 مؤرخة في 12 أوت 2014
وموجهة من والي أريانة زمنها القاضي بهاء الدّين البكّاري إلى رئيس النّيابة الخصّوصية
بأريانة القاضي كريم الهلالي (وشتّان بين المرسل والمرسل إليه)موضوعها حول وجود تجاوزات
ببلدية أريانة ومرجع مكتوب وزير الدّاخلية القاضي لطفي بن جدو عدد 4980/20 بتاريخ 23 جويلية 2014 حيث جاء
فيها أنه تبعا لمكتوب وزير الدّاخلية المشار إليه أعلاه حول ورود معلومات
تفيد حصول تجاوزات من قبل المدعو أحمد بن عمارة العامل ببلديتكم تتمثل خاصة في :
-
تدخّله في مختلف أوجه التّصرف الإداري بالبلديّة وتهديد موظفي وأعوان
البلديّة في أكثر من مناسبة بنقلهم من مهامهم الإدارية مستغلاّ تأثيره على
قرارات رئيس النّيابة الخصّوصية.
-
تعمده افتكاك مفاتيح سيّارات المصلحة
الموضوعة على ذمّة إطارات البلديّة أو ثقب عجلاتها عند امتناعهم عن أداء بعض الخدمات الإدارية لفائدته.
-
تأثيرهأثناء حضوره بجلسات العمل البلدي المتعلّقة بالتّسيير الإداري والتأثير على القرارات
المتّخذة صلبها مثل نقلة السواق بالبلدية إضافة لإبداء رأيه في انتداب العملة من
عدمه.
-
تدخّله لدى المدعو سمير ودّاي كاهية مدير الشؤون القانونية
ببلدية أريانة لفائدة سمير الطبرقي قصد تسهيل عملية إخراج المحجوز (الحفّارتين) علما
وأن المدعو سمير وداي قد عارض عمليّة التّسليم.
-
غضّ النّظر عن سرقات ابنه محمد أمين بن عمارة سائق
ببلدية أريانة على إثر ارتكابه لحادث مرور بتاريخ 05
فيفري 2012 أثناء قيادته للسيّارة الإدارية من نوع إيسيزيIsuzu رقم 211514 – 02 ولم
تتولّ البلديّة فتح بحث في الغرض بما في ذلك استجواب المعني بالأمر
للوقوف على ملابسات الحادث خاصّة وأن السائق محمد أمين بن عمارة لم يواف الإدارة البلديّة بتقرير في الغرض علما وأنه تمّاقتراح طرح السيّارة الإدارية المذكورة من قبل كاهية مدير التّجهيزات الأساسيّة
بالبلدية نظرا لفداحة الأضرار التي لحقت بها وارتفاع كلفة إصلاحها.
المرسلة المنسية حول تجاوزات احمد ولد عمارة و التي اهملتها سلطة الاشراف بدفع من النائب كريم الهلالي
مراسلة والي أريانة لم تجد الصّدى المطلوب
لدى رئيس النيابة الخصوصيّة كريم الهلالي المنشغل زمنها بحملته الانتخابية عن
دائرة اريانة وكيف له أن يرد بتقرير مفصّل عن جملة الجرائم التي علقت بقائد حملته أحمد
ولد عمارة والذي يعود له كل الفضل في الفوز بمقعد باعتماد قاعدة النّسب وأكبر البواقي ....وبعد وصول كريم الهلالي
الى مجلس نوّاب الشعب خلال انتخابات اكتوبر 2014 وما يعنيه ذلك من تمتّعه بالحصانة سكت
الجميع عن الكلام المباح ولم يتجرّأ أي مسؤول على التذكير بضرورة الرد على مراسلة وزير الداخلية ...ورغم مجهودات رئيس النيابة الخصوصية الجديد لبلدية
أريانة مجدي القاسمي للتّصدي للفساد وفتح هذه الملفات فإنه يواجه تيارا بأكمله
وعصابة من المفسدين فكتب على سيارته الإدارية العبارة المقيتة للمفسدين ''ديقاج''
وتعطيل يومي للعمل واحتجاجات غير مبررة فهل سيتم
فتح تحقيق لتجاوزات أحمد ولد عمارةأم أنه من أصحاب الحصانة هو أيضا ؟ وطبيعي
جدا أن يتحوّل أحمد ولد عمارة العامل
ببلدية أريانة نتيجة تغول ولي نعمته وسهو أجهزة مراقبة الوزارة عنه الى رقم صعب
ببلدية المكان يصول ويجول على هواه دون حسيب ولا رقيب يفعل ما يحلو له غير عابئ
بمن حوله .





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire