mercredi 24 février 2016

مصرف التّجاري بنك Attijari bankفرع سليانة : موظّفون كالعسل في القرجومة ...ورؤساء فروع ملك الموت ولا هوما!




مصرف التّجاري بنك  Attijari bankفرع سليانة AGENCE SILIANAكان صرحا فهوى ، كان الموظفون يأتونه من كل فجّ عميق  وخاصة في السنوات الأولى لبعثه ( تم فتح المقر سنة 1997)  فأصبح همّا بالنهار وغمّا  بالليل ، كان موظفوه من أبناء الولاية  وأكثرهم " كالعسل في القرجومة " فغدوا  لا حول لهم ولا قوة عاجزين عن القيام بأبسط العمليات البنكية إن غاب " سي السيد " رئيس الفرع  الذي يأتي من جندوبة الغراء..في سيارته البيضاء ..ليفرّج عن الأهالي كربتهم ببعض الدّنانير الصفراء.. ويبدو أنّ تغيير الاسم من " بنك الجنوب "Banque du Sud إلى "التّجاري بنك" Attijari bank  كان طالع شؤم على حرفاء هذا البنك الذين فرّ منهم من فرّ وبقي أكثرهم يترقب على مضض خلاص قرض حتى يطلّق هذه المؤسسة البنكيّة طلاقا  لا رجعة فيه ...... والغريب أنّه كلما طرأ تغيير على هذا الفرع زادت خدماته سوءا ....فمنذ حوالي سنة تقريبا أدخلت تحسينات على مقرّ الفرع بشارع الحبيب بورقيبة فأصبحت تسرّ الناظرين ولكن ما إن تلج الباب حتى تستقبلك وجوه الحرفاء عليها غبرة ترهقها قترة بسبب رئيس فرع لم يأت وقد يأتي وقد لا يأتي من أجل توقيع عظيم على 50 دينارا " في الرّوج " ..ذاك قبل الثورة ، أمّا بعدها فالحال زادت سوءالا سيما بعد أن أصبح الحصول على مبلغ مائة دينار يحتاج إلى وثائق قد لا يحتاجها من يريد أن يقطع البحار ..أمّا عن المدّة التي يستغرقها إيداع ملف والإجابة عنه فلا تسل..
وإذا عرفنا السبب بطل العجب ..فقد دأبت الإدارة الجهوية بجندوبة على تكليف رؤساء فروع من ولاية جندوبة ، فيأتي أكثرهم على مضض ويرفض الإقامة في المسكن المحاذي لمقر الفرع ويخير التنقل بين الولايتين وبما أن "السيد المحترم "  جاء رغم أنفه  تراه لا يحترم أي معيار من معايير الخدمة البنكية وأهمها الوقت ..فإذا سألت عن رئيس الفرع مباشرة أو عبر الهاتف وجدت الإجابة التالية :الشاف سيأتي في رعاية الرّحمان ..الشّاف يمسك بالفنجان ..الشّاف يفرغ في قهوته..الشّافنائم في سيارته ..الشّاف غادر المقر في رعاية الرّحمان..الشّاف ليس له مشابه وليس منه إثنان .." حالة مأسوية فهل عقمت أرحام أبناء ولاية سليانة عن ولادة رجل يكون رئيسا لفرع ما فتئت خدماته تتردىّ من يوم لآخر ..ننتظر إجابة من جندوبة أو من المقر المركزي الذي لعله لا يعلم  أن أوامره في التعامل مع الحرفاء في فرع سليانة لا تطبق ..وأن من كلّفهم برئاسة الفروع في ولاية سليانة لا عمل لهم إلا تخريب مؤسستهم  ..هذا على الحساب قبل أن نقرأ الكتاب وسنعود لاحقا وبالتفصيل  إلى رئيس الفرع الحالي الذي يبدو أنه نسي موطنه الأصلي واعتبر سليانة بلدا من درجة ثانية فأصبح يتطاوس ويحكي انتفاخا صولة الأسد  وكأن جندوبة بعيدة عن سليانة بعد السماء عن الأرض والنافلة عن الفرض  والحال إنهما في الهمّ شرق .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire