لا يمكن للمرء إلاأن يثمن المجهودات الجبارة
التي يقوم بها وزير التربية ناجي جلول في سبيل إصلاح منظومة التربية و التعليم المهترئة
ببلادنا .. و رغم حجم التركة إلاأن بصمة السيد الوزير بدأت في البروز .. و لكن و
كما يقول المثل الشعبي " إلي يسرق يغلب إلي يحاحي " فان الأوضاع بالمدرسة
الابتدائية ببئر الدولة أصبحت منذ الثورة تعيش أوضاعا مزرية و مأسوية بعد أن
تفاقمت ظواهر التسيب و الفوضى و التغيب
المتكرر للمعلمين دون مبرر و التقاعس و التخاذل في العناية بناشئتنا و تعليمهم و
تربيتهم . حيث كثيرا ما ترى المعلمين متجمعين أثناء أوقات العمل أمام احد الأقسام
لتجاذب أطراف الحديث و القهقهة لوقت طويل .. كماأن بعض المدرسين لا يتوانون عن
تسريح التلاميذ حتى و إن كانوا بالقسم ليذهبوا لقضاء شؤونهم الخاصة.. وضعية مقيتة أثارت غضب الأولياء
و احتجاجاتهم. و لكن الوضع لم يتغير بل زادت الأمور سوءا. و في هذا الإطار نذكر المعلم
المدعو هلال بن فرح عبو الذي لا يتردد في فرض الصمت على التلاميذ لينام في القسم .
كما انه لا يتورع عن قطع الحصة لان احدهم هاتفه و طلب منه الحضور أو للسهر على سير
فلاحته و مفاجأة العاملين في ضيعته الخاصة .. و قد علمنا أن الأولياء و بعد أن
تحدثوا عدة مرات إلى مدير المؤسسة " الزائر براهمي " و لم يجدوا منه
التجاوب بل أمعن في التستر على هذه الممارسات المخجلة لمنظوريه قرروا الالتجاء إلى
المندوب الجهوي للتربية بسيدي بوزيد .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire