يبدوأن قدر هذا الوطن أن يظل يعاني من عديد
الفيروسات الفتاكة التي تعصف به و تهد حيله و تمنعه من التطور و التقدم..
و من هذه الآفات التي أبت الرحيل مع الثورة نذكر معضلة الرشوة.. و في هذا الإطار
عرف أعوان الحرس و شرطة المرور بمنطقة بئر الحفي و اخص بالذكر الدوريات التي
تتمركز في الطريق العام الرابط بين منطقة السلامة و بئر الحفي يوم الخميس من كل أسبوع
الموافق للسوق الأسبوعية بهذه المعتمدية .. بالارتشاء و الابتزاز و التلاعب
بالقوانين مقابل غض الطرف عن التجاوزات التي يأتيهاأصحاب النقل الخاص في حمل عشرات
المتسوقين دون وجه قانوني و دون رخص تخول لهم هذه النشاط . و عند ضبط احدهم فان أعوان
المرور يلجؤونإلى المساومة و الابتزاز بدل تطبيق القانون و الضرب بشدة على أيدي
العابثين بالقانون .. و أمام تماديهم في هذا السلوك استغل أصحاب العربات الخاصة
هذا الطمع و التهافت ليكثفوا من نشاطهم أسبوعيا و بات الأمر على مرأى و مسمع الأعوان
الذين يكتفون بنيل نصيبهم من الغنيمة. وضعية بائسة أثارت احتقانا في صفوف أصحاب
النقل الريفي المرخص لهم دون غيرهم في نقل الركاب من و إلى المعتمدية المذكورة و
باتت أرزاقهم مهددة . و لئن التجؤواإلىالمسئولين في سيدي بوزيد و توجهوا بعدة
عرائض إلى وزير الداخلية لإحاطته علما بالممارسات اللاقانونية لهذه الشرذمة التي
تمثل عارا على جهاز الأمن الوطني .. فان الوضع لم يتغير و قد علق أحدهم على الأمر
قائلا " الذئاب لا تنهش بعضها البعض " . و في هذا الإطار نذكر بعض أصحاب
السيارات الخاصة الذين تربطهم علاقات كبيرة بهؤلاء الأعوان و دأبوا على دفع
العمولات و الرشاوى " حلمي صولة
" ( سيارة ايسيزي رمادية اللون ) و
" مريم بوعزيزي " ( سيارة بيرلنقو ) و " محمد العايش حاجبي " ( سيارة
ايسيزي بيضاء اللون ) ...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire