استغل محسن براهمي حالة الفوضى التي سادت
البلاد بعد الثورة ليفتتح 04 محلات تجارية على جنبات الطريق العمومي الرابط بين
منطقة الفتح و الفريو و ذلك دون ترخيص قانوني بعد أن تم منعه من ذلك قبل الثورة بأشهر
قليلة .. و في ظرف وجيز أصبح من أصحاب الملايين بعد أن كان وضعه المادي عادياجدا
.. حيث انه بات يتاجر في عديد البضائع التي يأتي بها من بن قردان فضلا عن البقول
الجافة و المواد الغذائية وحتى المفرقعات و الشماريخ . و فضلا عن أنه لا يحترم
التعريفات القانونية فانه يتعمد المضاربة في الأسعار و غالبا ما يلجأإلى البيع
المشروط . و اتقاء لفرق المراقبة الاقتصادية فانه عمل على استمالتها و رشوتها بأن أجزل
لها العطاء في كل مرة تمر منها من المكان و هو ما جعله بمنأى عن الخطايا و المحاضر.
هذا المواطن لا يسدد مليما واحدا للدولة رغم المداخيل الضخمة التي يجنيها يوميا و
التي ضاعفت من ثروته عدة مرات حتى انه
اقتنى مؤخرا سيارتين جديدتين إحداهما خصصها لتجارته في الزيتون . حيث قام بتغليل
عدة هكتارات من الزياتين بكلفة جملية ناهزت ال 140 مليون .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire