lundi 11 janvier 2016

تغوّل الزّلم محمّد بن يوسف براهمي




بعد الثورة المجيدة ساد الاعتقاد بأن المحاسبة ستطال طغمة الفساد و الاستبداد على كم الجرائم المهولة التي ارتكبوها في حق البلاد و العباد .. و لكن شيئا فشيئا باتت المساءلة من المنسيات  و أمست من المحرمات  و هو ما شجع رموز الفساد على رسكلة ثرواتهم التي نهبوها على مدار سنوات و بعث المشاريع و امتلاك العقارات .. من هؤلاء نذكر المستكرش و رمز الفساد بالهيشرية ( ولاية سيدي بوزيد ) محمد بن يوسف براهمي الذي جمع ثروات طائلة من تفانيه في خدمة عصابة الطرابلسية وحزب التجمع المقبور .. فأثرى و استثرى و عانق عنان السماء و داس على الجميع و نكّل بالكل و استولى حتى على التبرعات لجامع الصفاء الفريو . و كغيره من الفاسدين وبعد برهة قصيرة جدا خفت فيها صوته و قلت حركته عاد لينفث ريشه و يستعيد صولاته و جولاته بعد أن استرجع مكانه في الاتحاد الجهوي للفلاحين بسيدي بوزيد و نيابة توزيع العلف المدعم ( النخالة ) ليبيعه لعموم الفلاحين بأسعار مشطة تقارب 24 د للكيس الواحد ( ثمنها الأصلي لا يتجاوز 14 د ) . ثم افتتح سلسلة متاجر بمنطقة الفريو ( مقهى + عطرية + مزرعة ) . و اقتنى سيارة " سامبول " و يستعد لشراء سيارة " ميتشي " ليستغلها كنقل ريفي  و أخيرا و ليس آخرا افتتح معصرة زيتون بالجهة .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire