lundi 11 janvier 2016

يحدث في جامعة الكرة : الجريء يعيش أصعب أيّامه ....عواز يبحث عن عكازه و القلصي يريد الإفلات بجلده ..



القرار الذي اتخذته الكناس ببطلان تنقيحات الجلسة العامة الخارقة للعادة لجامعة الجريءكان خبرا سيئا على جميع العاملين في هذا المرفق العام الذي تحول في عهد الحكيم وديع الجريءالى مرفق خاص يفعل فيه ما يشتهيه و يريده و الأكيد أن الواحد منا يكاد يصيبه المرض جراء ما اتخذه في ظل انفراده التام بكل السلطات و اخر الادلة القاطعة على انه الفاتق الناطق انه عين ابنة منسق الاعلاميين العامل في بنك عبد الكريم العابدي كاتبة أو لنقل موظفة في رابطة تونس زيادة على الأجرة الشهرية التي يتحصل عليها الوالد من المال العام في حين يموت من لا سند له . المهم يكون من الضروري تشغيل واحد أو واحدة من المفروزين أمنيا ممن يخوضون منذ أسابيع إضراب جوع من اتحاد طلبة تونس أم أن هذه لا تعني وزير الرياضة ماهر بن ضياء الذي لم يتخذ منذ توليه حقيبة وزارة الرياضة اي قرار و حتى تأكيده انه سيحارب العنف فقد ثبت بالكاشف أنه كلام فضفاض يدخل في خانة تصريف الشأن اليومي بما أنه على أرض الواقع لا شيء اتخذ لتكون الأمور واضحة ليتم اكثر من اعتداء و الاعتداء الذي تعرض له حكم مباراة دوز و الحامة محمد امين بوريشة بحذاء اللاعب علي بوقنة في الدقيقة 80 فيه اكثر من رسالة ان لا شيء تغير خاصة و أن تعيينات الحسابات و المحسوبية للحكام متواصلة يوميا و في كل البطولات تقريبا و ها أننا نقر أمام الله الواحد الاحد انها كلها نتائج مضروبة .


و الغريب في كل هذا أن رئيس الإدارة الوطنية للتحكيم المدعو عواز الطرابلسي نجده من بلاتو الى آخر يبيض الاختيارات المنتهجة على حد قوله و الحال انها توجهات حسابات و عقابات و يكفي إلقاء نظرة على ما قاله لطفي عبد الناظر بعد مباراة الصفاقسي و الترجي  و على اهمية التفاصيل فاننا لن نتوقف امامها لان العنوان البارز لمرحلة الجريء و من معه هو الفشل و ان كان هناك نجاح واحد دلونا عليه .
الإدارة الوطنية الفنية برمجت دورة خلال فترة العطلة خاصة بشابات كرة القدم النسائية ( أقل من 15 سنة ) و بعثت للنوادي بقانون خاص و بشكل تنظيمي جديد للمسابقة الذي حصل أن لا شيء برمجوا له أمام غياب كلي لأهل الإدارة الفنية و رئيسها كمال القلصي كما غاب جماعة رابطة كرة القدم النسائية و النتيجة دورة أحياء من الطراز الرفيع أمام غياب ورقات التحكيم بعد أن تعمد أهل التنظيم استنساخ صور لها هذه الفوضى العارمة يضاف إليها غياب الحماية المدنية و من ألطاف الله و حفظه أن لا لاعبة تعرضت للأذى هذا كله مع عدم احترام المادة 1 للعبة كما تم الغاء دورة المجموعات لتكون الصدمة الكبرى لمن أرادوها دورة لاكتشاف المواهب هذا الفشل يرافقه شيء من مجاملة المدرب الوطني البولوني الفرنسي هنري كاسبرجاك  الذي أعلن عن قائمة اللاعبين المحليين الذاهبين إلى رواندا فاذا هي مجموعة من نوعية المجاملات و لا نعتقد أننا سنذهب في البحث عن نتائج ترتقي إلى مستوى الطموحات خاصة و أن الأسماء غير قادرة على تقديم أي إضافة بعد أن ثبت عجزها في المناسبات السابقة و بالتوقف أمام الأحداث  التي حصلت على امتداد الأسابيع الاخيرة .  

و من خلال التعيينات تتوضح خريطة طريق وديع الجريء الذي يبقى أسوأ رئيس جامعة في السنوات الأخيرة في حصاده الأسود على جميع المستويات و ربما الملف الوحيد الذي نجح فيه هو ملف إسكات العاملين في المؤسسات الصحفية من خلال صرف منح و هدايا مالية للكثير  منهم تجاوزت عند البعض الألفي دينار و قديما قيل " يا مزين من برا اش احوالك من داخل".

و يتأكد هذا حين نجد عواز يبحث عن عكاز ليضرب به من لم يدعموا خيارات الجامعة الفاشلة على طول والحال أن لا الحكّام تحصلوا على منحهم على امتداد سنة كاملة في حين ظل المراقبون ينتظرون 3 سنوات بعد ان اسكتهم بكسوة لا تسمن و لا تغني من جوع.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire