سعى إطار الديوانة المعزول بعد الثّورة فؤاد بقني (أصيل
مدينة جمّال السّاحلية)إلى كسر الطّوق المضروب حوله للدّخول إلى عالم الأعمال عبر
بوّابة تزويد مختلف الوزارات والإدارات بالتّجهيزات الفاسدة وعديمة الجودة Made in China وذلك من خلال التّحالف مع "الدرابكي" جلال بوعشبة و"الكسكروتاجي" لطفي العكروت وكان له ذلك من خلال
بعث شركات فقاقيع نصّب عليها شخصيّات واجهة وليدخل ثلاثتهم في صلب الموضوع من
الباب الكبير وخاصّة بالديوانة بعد أن سهّل لهم المهمّة الحقيرة مدير الشؤون
المالية الطاهر اللافي. وتشير مصادرنا إلى أن فؤاد بقنّي نجح بعد في إغراق الدّيوانة (زق البيليك) بتجهيزات التّفتيش
بالأشعة Scanners fixes
et mobilesوكاميراوات المراقبة Caméras de surveillance وغيرها وجميعها غير مطابقة لأدنى المواصفات
الفنيّة المطلوبة Non conforme aux normes.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire