يقضي المدير العام للديوانة عادل بن حسن أكثر من 90% من وقته الممتدّ
على مدى 12 ساعة يوميّا في الإمضاء على الصّادر والوارد وبقيّة الوقت أي ما نسبته
10%للإشراف على الإجتماعات الدّاخلية أو للمشاركة في الاجتماعات الخارجيّة وقد علّق
أحد زوّار المدير العام على الحالة بما يلي " بمكتب المدير العام ... فوالله ومنذ
دخولك تندهش للكمّ الهائل من الملفّات الموضوعة على مكتبه في انتظار الإمضاء مما
يستحيل في بعض المرّات حتى رؤيته خصوصا وأنه قصير القامة".. حالة مزرية تسبّبت
حتما في تعطيل سير العمل الطبيعي بالدّيوانة وإبعاد المدير العام عن المشاغل
والمشاكل الحقيقيّة وعزله داخل مكتبه الوثير أو برجه العاجي إضافة إلى التّسبب بديهة
في مزيد إهدار المال العام خصوصا وأنه اعتادت عشرات السيّارات الإدارية التّوجه
يوميّا انطلاقا من مختلف المقرّات المركزية والجهوية لنقل ملفّاتها مباشرة لمقر الإدارة
العامّة بجهة لافيات بالعاصمة وإذا أخذنا بعين الاعتبار وعلى سبيل المثال لا الحصر
تواجد 6 إدارات مركزيّة مهمّة بنهج مدريد بالعاصمة وبحكم أن 6 سيّارات إداريّة و6
سوّاق تتوجّه على الأقلّ مرّتين في اليوم الواحد لنقل الصّادر والوارد Courrier الى الإدارة العامّة
ونفس الشّيء في الاتّجاه المعاكس تكون الحسبة ثقيلة ...
فمئات الملايين تهدر يوميّا
في تنقّلات غير مدروسة والخاسر الوحيد هي خزينة الدولة المنهوبة ... فهل يتحرّك
المدير العام عادل بن حسن وينهي هذا المسلسل المقيت في تواصل سوء التصرف وتبديد
المال العام على قاعدة "رزق البيليك" من خلال تفويض الامضاء لعدد من
منظوريه وهو كثّر حسب علمنا والاكتفاء باعتماد
المصادقة الإليكترونية على المراسلات signature électronique عبر البريد الإليكتروني e-mail مثل غالبيّة
المؤسّسات... وضعيّة ستوفّر له حتما الوقت الكافي للقيام بزيارات فجئيّة لعديد
المواقع للاطلاع على النّقائص والشّوائب وللاقتراب أكثر من مشاغل أعوان الديوانة
والمتعاملين معها.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire