أوائل
الشهر الحالي وفي سابقة خطيرة تؤسّس لدولة الفساد من جديد وحينما كان المدير العام
للديوانة عادل بن حسن مراوحا بين مقر مجلس النّواب ومقر وزارة المالية لمناقشة
قانون المالية لسنة 2016 ....سافر في مهام إلى الخارج دامت بين أسبوعين وثلاثة أسابيع
كلّ من المراقب العام للمكاتب المختصّة ماهر الخراط(لبنان) و المراقب العام للإدارات
الفنيّة هندة دومة بن حميدة(بلد أوروبي) و المراقب العام لإدارة الحرس الديواني شمس
الدين النعيجة(كينيا) وقد اختار ثلاثتهم تكليف نفس الشّخص بنيابتهم وصاحب الحظ ليس
إلا المراقب العام المكلّف بالصّلح الديواني والنزاعات مختار بوعجيلة صاحب المقولة
الشّهيرة " الدّيوانة ترفض الصلح معكم" والشّهير بكنية خليفة حفتر ...
وضعيّة مقيتة أجازت ما لا يجوز وجمعت لدى بوعجيلة صلاحيات كبرى غير مسبوقة في ظل
تواجد أكثر من 200 جنرال بسلك الدّيوانة وهو ما علّق عليه أحدهم بأن التّحالف الرّباعي
للنّفوذ بين الأربعة كبار ونعني بهم ماهر الخرّاط وهندة دومة بن حميدة وشمس الدّين
النّعيجة ومختار بوعجيلة هو الذي يحكم مفاصل الدّيوانة مهما كان اسم وشخصّية
المدير العام للدّيوانة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire