mardi 23 février 2016

مواطنة تهاجم أعوان الدّيوانةبميناء رادس: يا سرّاق ... يا سرّاق ... يا سرّاق ...ويا مّسخين!




النّهب وسرقة داخل مختلف المطارات (تونس قرطاج – النفيضة – المنستير – جربة -...) والموانئ (حلق الوادي – رادس – بنزرت – سوسة – صفاقس – جرجيس -...) تحوّلت بعد الثّورة الى عملة رائجة فلا يكاد يمرّ يوم واحد دون أن تقع عشرات عمليّات السّرقة والنّهب والتي تضرّر منها المسافرون والتّجار والمورّدون على حدّ سواء فلم تسلم لا الحقائب ولا الحاويات ولا المجرورات ولا النّقليات ... جمعيها مستهدف من قبل عصابة السرّاق والبلطجية التي أحكمت سيطرتها على المداخل والمخارج والمثير للغرابة أن سلطة الإشراف (وزارة النقل – وزارة المالية – وزارة الداخلية)تعاطت بسلبيّة مقيتة مع هذه الظّواهر السلبيّة المقرفة وتعاملت مع المتورّطين على قاعدة "شاهد ما شافشي حاجة" فنحن في عهد "سيّب الماء على البطّيخ" .
حيث راج أواخر الأسبوع الفارط على شبكة "اليوتوب" شريط فيديو  (مدّته دقيقة)لمواطنة تونسية تعمل بالخارج كشفت من خلاله هول الفساد المستشري بميناء رادس التّجاري (المكتب الحدود عدد 16 وعدد 47) وجاء في أول الشّريط الذي عرف رواجا منقطع النّظير أن صاحبته أرادت من خلاله توجيه رسالة مضمونة الوصول لكلّ الموظفين والأعوان العاملين بالميناء المنهوب (شرطة حدود –ديوانة–أعوان شحن وترصيف STAM–أعوان ديوان الموانئ OMMP و...) بعد أن حطّموا سيّارتها واستباحواأغراضها وأدباشهاحيث أكّدت السيّدة المتضرّرة أن أعوان الميناء المنهوب تعوّدوا على سرقة الأمتعة والأغراض والبضائع والحاويات وعلى الإضرار  بالسيّارات والنّقليات التي تصل بالميناء وقد توجّهت المتضرّرة بالكلام التّالي لمن يسمّون أنفسهم بحماة الميناء وحرس الحدود "أنتم سرّاق والسّرقة لم تغب عن تونس... أنتم لا تفيد فيكم لا ثورة ولا حقوق إنسان ولا كرامة...حينما يعود أحدهم إلى بلاده بعد 5 أو 10 سنوات غربة وتصل أغراضه الى الميناء حيث تتعرّض في غالبيّتها للنّهب والسّطو والسّرقة وحينما يحتجّالمتضرّر المكسين...يقولون له " سامحنا خوياContainerتسرق وسيّارتك تكسّرت...وأدباشك بقيمة 50 مليون تسرقت... سامحناخويا!"وتنهي المواطنة المتضرّرة مقطع الفيديو مؤكّدة على أن سيّارتها تحطمت وأدباشها نهبت وأنها متمسكة بتتبع المتورطين في الفساد بميناء رادس حيث قالت "...راني وراكم وراكم وموش مسيبتمكم وحقي ماش ناخذو ...وإذا لم أحصل على حقّي الأقّل يجب محاسبة السرّاق لكي لا تتكرر هذه المشاهد المقرفة ولا يتضرر منها غيري"  ...يا سرّاق ..يا سرّاق ...يا سرّاق .. يا مسّخين" ...شريط الفيديو المقتضب رافقته عديد التعليقات المثيرة من بينها تعليق للمدعو رضا السيّاريRidha Sayariجاء فيه حرفيّا ما يلي " ها لحكاية عشتها عندي 20 سنا في برط رادس...السّارق منهم فيهم...يكذبوا كيقولولك السرّاق جاوا سرقوا...على خاطر إدارة الموانئ ما هيش ملزمة و حتى قانون ما يجبرها على التّعويض للمتضرّرين...هذاكا و علاش هما يسرقوا ويقسّموا مع بعضهم...ما ثمّة حتى قانون يردعهم...لا رقيب ولا حسيب...المواطن ولّىعندهم عبيد...تونس بلاد الخسارة، التّعب و العذاب...بلد تقزّز...اللّطف منها !!!" فيما علق المدعو محمد دومة بما يلي " ربي معاك ... الله غالب ماسلم منهم حد هالهموم.. طالعين يسرقوا هابطين يسرقوا..." واما عم المدعو عاطف بن مملوك فقد علق بما يلي " كلاب مصاصي دماء...رشوة ...رشوة .... رشوة ...نشاء الله يطيح في صغارهم"...


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire