اختصّ منذ قرابة
الثلاث سنوات الشّاب السّلفي أصيل بلدة منزل نور ( ولاية المنستير) المدعوّ علي بن
فتحي بن صالح مبارك في تسفير مئات الشبان المغرّر بهم نحو بؤر التّوتر بكلّ من
ليبيا وسوريا والعراق وقد اعتاد تنظيم رحلات
منظّمةفي اتّجاه ليبيا
وتركيا يصطحب فيها بين 5 و7 شبان أو حسنوات ... رحلات ظاهرها سياحة وتجارة وباطنها
إرهاب وجهاد نكاح
وتشير مصادرنا إلى أن الوسيط علي مبارك
يحصل على كل رأس عفوا على كلّ شاب منحة من
جهات استخباراتية أجنبية
تتراوح بين 20 و30 الف دولار ...والغريب في الأمر أن السّلط الأمنية ببلادنا أغفلت
النشاط الممنوع ولم تبادر بإيقاف الوسيط
الخطير الذي تسبّب في عشرات المآسي الكبرى لعدد من العائلات
بجهة السّاحل ومن بين اخر ضحاياه الشاب خليل بن محمود بودريقة (صاحب ب.ت.و. عدد
06942592 ) والذي غادر منزل والديه منذ يوم 18 جانفي 2016 في اإتّجاه أحد معسكرات التّدريب بليبيا. .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire