بلغنا من مصادر مطلعة انه بعد المقالات المنشورة عبر أعمدة الثورة نيوز
حول مؤسسة ان صوليد و التي
سنعود لبعض جوانبها
الأخرى في أعداد قادمة على اعتبار
تشعب الملف و خطورته
بادرت ولاية سوسة برفع تقرير في الغرض إلى وزارة الصناعة التي بدورها
اتصلت بأحد الشركاء و نعني به التونسي الفلسطيني اللبناني بشار الغصيني
و أعلمته أن الانفراج سيكون قريبا
و هي بصدد دراسة وضع الشركة و
لها رغبة في إعادة فتحها لضمان سيرورة
نشاطها
و تأمين لقمة عيش العملة
الموقوفين دون جراية ... و هذا و يبقى
الملف مطروحا قضائيا
و المطلوب من عجلة القضاء
ان تدور مسرعة
لإنهاء الخلاف الحاصل وإعادة الحق إلى
أصحابه و إعادة الأمل
لعملة مكلومين لم يجدوا بعد
الحل ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire