اعتاد عبد الناصر بن حميدة، رئيس هيئة مراقبي الدولة Président de la Haute Commission des Contrôleurs de l'Etat منذ عهد حكومة علي لعريض قضاء غالبية وقت عمله الإداري إما داخل مكتبه بجهة باب العسل لممارسة هوايته المفضّلة في لعب الورق Jeux de cartes على حاسوبه أو في إحدى المقاهي الرّاقية Salons de thé بجهة النصر أو بجهة ضفاف البحيرة لممارسة هوايته الثانية في تمضية الوقت في أحاديث جانبية مع عدد من معارفه وزملائه...
هذه السّلوكيات السّلبية تسببت على مدى ثلاث سنوات في جمود العمل داخل هيئة مراقبي الدولة فلا تغييرات ولا تحديثات ولا إنجازات ولا مراقبة وكل ما قام به عبد الناصر بن حميدة لم يتجاوز إلحاق أكثر من 10 موظفين جدد (من جنس الأناث) بهيئة مراقبي الدّولة . وأمّا عن استمرارية نفس مراقبي الدّولة في نفس خطّتهم على مؤسّسات بعينها فحدّث ولا حرج ولنا مثال في ذلك بقاء مراقب الدّولة محمد السوسي ممثلا للدّولة في مجالس إدارة شركات PROMOSPORT و ATI و غيرها منذ سنة 2009 وضعية مقيتة تساعد على تفشّي الفساد المالي والإداري داخل مختلف المنشآت الحكومية والمؤسّسات العمومية.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire