جدّ ياسين ابراهيم من الأم عبد العزيز المستوري (أصيل منطقة المساترة بجبنيانة ورئيس جامعة البطّالين) له شقيق اصغر يدّعى محمد كريم المستوري متزّوج من شقيقة زوجة الشيخ راشد الغنوشي أصيلة الحامة والتي تعرف عليها زمن عمله السابق كرئيس لمركز شرطة المكان قبل أن يلتحق بالعمل في جهاز سلامة امن الدولة وبعدها يدخل معترك العمل السياسي من الباب الكبير إذ نجح في الفوز بمقعد نائب بمجلس الأمة ...وهنا نتذكر كيف أنقذ الغنوشي من حبل المشنقة بفضل موقف عضوين بمحكمة امن الدولة هما عبد الله العبعاب ومحمد كريم المستوري...ومن هنا نكتشف علاقة المصاهرة المتستر عنها بين الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وياسين إبراهيم رئيس حزيب آفاق تونس ومنها نفهم سرّ التحالف السياسي بين الحزبين ولماذا اشترط ياسين إبراهيم خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية ضرورة تشريك حزب النهضة ولماذا استمات في الدفاع عن هذا التوجه ولماذا قطع الطريق ضدّ قيام تحالف بين حزب النّداء والجبهة الشعبية ...
التحالف المريب بين أفاق والنهضة قلب المعطيات ودعّم حظوظ النهضة في التواجد بقوّة في حكومة الحبيب الصيد... وحتى قبل الانتخابات لعب ياسين إبراهيم دورا مشبوها في تقريب وجهات النّظر بين جماعة النهضة والسّفير الفرنسي بتونس فرانسوا غويات François Gouyette...
كذلك استنجد حرب آفاق تونس لدعم قائماته الانتخابية خلال صائفة 2014 بأسماء محسوبة على حركة النهضة من ذلك على سبيل المثال لا الحصر ترشيح طبيب التبنيج رياض المؤخر على رأس قائمة الحزب بتونس 2 جاء بتوسّط من حليف النهضة وحبيبها الدكتور حامد القروي والذي نصح الجماعة بالاستنجاد بخدمات صهره رياض المؤخر (حامد القروي هو زوج خالة رياض المؤخر) وأيضا تم ترشيح حافظ الزواري على رأس قائمة الحزب بسوسة وهو المحسوب على حركة النهضة ويعدّ من أكثر مناصريها بالجهة فالجميع يتذكر العلاقة بين حافظ الزواري (أصيل القعلة الكبرى) وشيخ بول البعير بشير بن حسن (أصيل مساكن) والذي كان يوفّر له في سرّية تامة الدّعم والمساندة ويمكّنه من ضيعته الشّاسعة بسيدي بوعلي لتنظيم الحلقات والدروس والمآدب الدعوّية ومن جهة أخرى اقترب من علي العريض وأغدق على وزارته السيارات رباعية الدفع من نوع Ssangyong وفي نفس الوقت مكّن عضوين بارزين في جهاز الأمن الموازي ونعني بهما فتحي البلدي وعبد الكريم لعبيدي (المتّهم الرئيسي في الاغتيالات السياسية التي هزت البلاد خلال سنة 2013 ) من عدد من السيارات المماثلة لبعث شركة كراء سيارات مشبوهة اختصت في التعامل مع الجماعات الإرهابية والمهربين !....كما شكّل انضمام فطومة عطية النائبة السابقة بالمجلس التأسيسي عن حركة النهضة إلى القائمة الانتخابية لحزب آفاق تونس بمثابة القشّة التي قصمت ظهر البعير والتي تأكد من خلالها التنسيق والتناغم بين النهضة وأفاق لحصد أكثر عدد ممكن من المقاعد ولو عن طريق البواقي ....







Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire