mardi 1 mars 2016

في معهد الشاذلي عطاء الله بالقيروان : المدير نجيب بوعلاق من علّة إلى علّة ...خرّب الفضاء و جلس على تلّه


تدليس  بطاقة نتائج  تلميذتين  و مكنهما من النجاح  وهما  مرفوتتان 


مدير المعهد نجيب بو علاق

 لم  تندمل  بعد الجراح من   القضية الملفقة التي  ابتدعها   مدير معهد  الشاذلي  عطا الله بالقيروان  نجيب بوعلاق  و التي نشرناها  في  عدد سابق  من  الثورة نيوز  و التي تضررت منها  أستاذة تعليم  ثانوي بمعهد الشاذلي عطا الله  بعد تجربة عمل فاقت ال18 سنة حيث عملت  مع عديد المديرين  دون  ان تكون  محل  ملاحظات أو شكايات  و يشهد على  ذلك  ملفها الإداري  .... و يدرك زملاؤها مدى انضباطها عملا و سلوكا لتأدية الرسالة التربوية النبيلة التي جاءت من اجلها... و لكن ما راعها إلا ومدير المعهد أصبح  يترصد بها  و يتقدم  بشكاية ضدها للجنة المتفقدين  بالتفقدية العامة بتونس متهما إياها  بعلاقة مشبوهة مع التلميذ ياسر الشعار  و يشوه سمعتها بالمعهد و لتتحول  إلى محل  حديث  جميع  زملائها  و زميلاتها  إضافة إلى استفزازها مباشرة عند دخولها إلى المؤسسة التربوية ... ووصل  به الأمر إلى تحريض التلاميذ المرسمين  بالسنة رابعة آداب و المقربين منه  على منعها من الخروج من المعهد يوم 9/11/2015 حيث انهالوا عليها سبا  و شتما و كلاما بذيئا و ضربا على السيارة  و ذلك على مرأى ومسمع  من  المدير الذي اكتفى بالابتسامة ...و رغم كونها  حررت  في شأنهم تقريرا مفصلا إلا  أنه لم يقع عرضهم على مجلس التأديب  إلى يوم الناس هذا ... حتى داهمنا  سيل  جارف  من  القضايا الاخرى التي  جابت أطراف المعهد  المذكور حيث  استطاع  المدير  خلق نوع من التوتر  و زرع الفتنة  و بث السموم  في الجسد التربوي  فكاد  لزملائه  و منظوريه  و فرّق  شملهم  و أصاب من أصاب  و  فر بجلده  من فر  و أهين  في  رحاب الفضاء التربوي  أكثر من  أستاذ و  تحطم  على جدران  قاعات التدريس  البيت الشعري  المشهور  " قف  للمعلم و فّه التبجيل  ...كاد المعلم أن يكون رسولا "
هكذا  حوّل  نجيب  بوعلاق  معهد  الشاذلي عطا الله  إلى فضاء  تستباح فيه أعراض الأساتذة و تسب  فيه أمهاتهم  و يقذفونهم  بسوء الفاحشة و غليظ الكلام  و يتعرضون  إلى شتى أنواع  العنف اللفظي  حتى  خلنا  أنفسنا  في  رحبة و ليس  بمعهد  مما  حتم هجران  أكثر من أستاذ في  إجازة مرضية مطولة  على اعتبار أن  ظروف العمل  لم تعد متوفرة  و على اعتبار أن المدير خرّب المعهد  وجلس  هو على تله  يتفرج  ...
 تهنا في  رحلة البحث عن صفات المدير  فلم  نجد  له اثرا طيب  سوى  بعض العبارات  التي رددتها   الجوقة  عبر إذاعة خاصة عبارات كانت  دون روح كما عرفناها وألفناها متملقة مترددة تحكي الشيء ونقيضه في نفس السطر.. تُردد المفردات ومرادفاتها في استعراض طفولي للأناشيد البائسة والمحفوظات و المعلوم أن  مثل هذه الألاعيب تجاوزها الزمن وأفلس أصحابها وانكشفت أدوارهم..أدوار التباكي على الأخلاق والفضيلة.. أدوار العفة والعذرية... فرغم  حملات  التلميع  التي  اجتهدت في تقصيها الجوقة فإنها   لم تفلح  في   إزالة بعض الصفات التي  علقت  بزميمهم و التي رددها  اغلب الأساتذة  و التي  تؤكد أن  رب  الفضاء  التربوي  هجين القذال .


فجل  الشهادات  القادمة من  معهد  الشاذلي  عطا الله   إلا من بعض البيادق  تؤكد  سوء تصرف المدير  و السياسة العرجاء   التي  يتبعها  و التمييز الطبقي  الذي  يفرضه  و التقسيم المقيت   الذي  يفرضه  بين التلاميذ الميسورين و التلاميذ الفقراء و الاستهزاء و الاهانة التي   يسوقها  من حين  إلى آخر إلى  بعض   الأساتذة الذين  ذاقوا ذرعا  و لم  يجدوا  من  بد  سوى الخروج  في  إجازة  في  وقت  كانوا قادرين على العطاء و تحدوهم  رغبة جامحة في  التدريس  وإيصال  رسالتهم النبيلة و لكن  تجري الرياح  ...
 و مادمنا  نتحدث  عن الأساتذة  فلابد من التعريج  عن  آهاتهم بعضهم  و قد  لاحت  لنا  في أفق  قضية أستاذ  الرياضيات  سامي بوقرة الذي   نغّص عليه المدير مسيرته  التربوية و راح  يلهث  وراءه  للإطاحة به  باعتماد  أساليب  غير مشروعة و  غير قانونية منها   إسناده عقوبة توبيخية برغم   تجاوز  الإشكال  في  اطار محضر جلسة مؤرخ في 8افريل 2014  و الغريب في الأمر انه اشتكاه إلى مركز الشرطة و حوّل  كل  الوثائق  الإدارية للمركز في  خطوة  أقّل  ما يقال عنها  أنها  عبارة عن نشر غسيل المؤسسة و استخدام  وثائق بطرق  غير مشروعة  . كما  يشهد الطرف النقابي  في  الهيكل التربوي  أن بوعلاق  لا  يتوارى  عن خلق  التوتر و الفتنة  في صفوف  الأساتذة  على غرار وضعية  الأستاذين  الدرعي و الدوزي  بما  تسبب في شحن الأجواء  العلائقية داخل المؤسسة  بل   يتحداهم  بلهجة بلطجي  أن   يقدروا عليه   وهو يزعم  انه  محمي  من  طرف  الذراع الأيمن  لامين العام  الاتحاد التونسي للشغل  حسين العباسي  متماديا في تصريحه كون  له  عيون تنقل  الأخبار بالتدقيق    منزلا بذلك  قيمة  و مكانة  الأستاذ العليا و النبيلة  ومنزلة  القواد ...كما  لا  يتوانى  على رفع تقارير في شأن  بعض الأساتذة دون التحري في الوضعيات بالاعتماد على اتهامات منسوبة  إلى أولياء  تمس من سمعتهم.
و من الناحية البيداغوجية صبت كل التشكيات في  كون التوزيع  البيداغوجي في الشاذلي عطا الله  قائم على المحاباة و الانفراد بالرأي  و إسناد  المستويات بطريقة غير متكافئة و تشوبها عديد الشكوك  فضلا  عن  تجاوزه  للقانون في  حل  مجلس التربية المنتخب  و تعيين مجلس  أخر على هواه
و من الحالات المذلة  التي  عرفتها أسوار معهد  الشاذلي عطا الله  المهانة الكبرى التي  تعرض  لها أستاذ الفيزياء المنصف  و المتمثلة في  قصفه  علنا من طرف  تلميذ بأنذل  أنواع النعوت و البذاءة و حشر والدته  في كلام ناب تتقشعر منه الأبدان   على مرأى و مسمع التلميذ  وهو تعد  موحش كان لزاما ان  يتم  رفت التلميذ نهائيا  غير ان   الإدارة اكتفت ب15 يوما كعقوبة ليعود  التلميذ فرحا مسرورا و الأستاذ كالملك المهزوم ...
لئن  صبر الأستاذة  على تعاسة المدير  و التنكيل  بهم   و لكن  لم نستطع  نحن  المتابعين  للشأن التربوي  الصبر على التلاعب –وهنا بيت القصيدة- الذي أتاه مدير المعهد  نجيب  بوعلاق  الذي دلس  بطاقة النتائج المدرسية لتلميذتين   مرفوتتان  تم   إحالتهما  على مجلس التربية في نهاية  السنة الدراسية 2014/2015 و قرر المجلس رفتهما  نهائيا من المعهد في  حين  وقع تمكينهما من الارتقاء و التوجيه  بمقتضى قرار من مجلس  القسم  وهي  قضية فساد  كبرى  تتطلب  الوقف  عليها  و ردع   المتجاوزين  ...
إذ لا  تكفي   المساحة للإيتاء  على كل  التجاوزات  فالفضاء  امتلاء بالضائع الصينية و صار المعهد  إلى الحضيض و لا أدل على ذلك  نسبة النجاح في الباكالوريا لم تتجاوز 7بالمئة السنة الفارطة ... هذه قطرات و للقادم  حكايات و حكايات ...






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire