mardi 1 mars 2016

إعلان مهدي جمعة عن مشروعه تونس البدائل يلهب الفايسبوك




إعلان مهدي جمعة على صفحته الفايسبوكية " مهدي جمعة - Mehdi Jomaa - الصفحة الرسمية" يوم الخميس 18 فيفري 2016 عن الإيداع القانوني لملف مشروعه الجديد والمتمثّل في إنشاء منتدى للتّفكير والدّراسات تحت اسم " تونس البدائل"  رافقته عديد التّعليقات الرّكيكة والمأجورة والتي اعتاد استغلالها صاحب الصفحة للتّرويج لبضاعته التّالفة مثل " مهدي جمعة كم أنت عظيم .....من أنبل و أشرف السياسيين في تونس" و " تي وينك رانا دخلنا في حيط" و  " أرحِّب بهذا المشروع وأثق كلّ الثِّقة في صدق السّيد الرّئيس مهدي جمعة" و " نحبك تاخذلنا حقنا منهم...و تنقذ تونس منهم و ننهض بها... و الله ولي التوفيق" و " تستاهل كل خير أرى فيك رجل المستقبل ربي يوفقك إن شاء الله" ومن الجهة المعاكسة رفعنا عديد التعليقات الناقدة مثل " التّعليقات ينطبق عليها قول "الطير يغني وجناحو يرد عليه" أمر مضحك فعلا، يجعلنا نفهم لماذا نحن فاشلين تعليميا لأن منظومتنا خلقت جيل "Oui Oui" جيلا لا يفكر في ما يقدم له ومآلاته وما وراء!!!"  و  " نهاية في الكذب، و البهتان!؟ هههه، مشروعك "البدائل" يا جمعة هو مجرّد أوهام " و " فاقد الشيء لا يعطيه، يا هذا، و لو كانت عندك رؤية تنمويّة لمعالجة شؤون البلاد لقدّمتها أنت، و بقيّة عرّة "التّكنوخراط/ضراط" من فاقدي التّجربة الميدانيّة، و الكفاءة، و الخبرة، من أبناء العمومة، و العمّات، و الأخوال، و الخالات، و الفروخ الأصهار، أعني الحكومة التي لمّت المتعوس على خايب الرّجاء، يوم حكمتم الهبل!؟ المثل يقول، يا مهدي: اللّي يجرّب المجرّب، فعقله مخرّب" و " أنصحك يا مهدي طوطال بترك هذه الإسطوانة المشروخة واقصد معزوفة محبّة تونس، و رعايتها، و التّضحية من أجل انطلاقتها ، فقد جرّبت، و لم تصحّ حتى من قبلك، فهل ستغيّر جلدك، و عقلك الآن، أم بعد ما شاب هزّوه للكتّاب".


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire