على إثر كشفنا للعديد من الملفات الحارقة بوزارة البيئة
والتنمية المستدامة والمؤسسات والمنشآت التّابعة لها وردت على بريد الثورة نيوز
العديد من رسائل الشكر والعديد من التشكيات ولعلّ ما أقدم عليه الوزير المتمثّل في
منع المساحات الكبرى من التّزود واستعمال الأكياس البلاستيكية (حدّد آخر أجل شهر
مارس 2016) آثار قلق وحيرة العاملين بهذا المجال خاصة وأنّ هذا الإجراء
سيساهم في غلق العديد من المؤسسات الصناعيّة المختصة في هذا القطاع والذي يتعامل
مباشرة وبصفة متواصلة مع المغازات الكبرى مماّ سيؤدي إلى تفاقم البطالة وتدهور
الأوضاع الاجتماعية فهذه الخيارات ليست بغريبة عن وزير حالي فاشل وعارض أزياء سابق
كان يتمنى أن يعمل موظفا بوزارة ليجد نفسه فجأة وزيرا يذهب إلى دبي Dubaïيوم
الجمعة ليأتي تونس مساء الأحد.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire