vendredi 12 février 2016

بعد أن تمّ تقسيم مجلس النّواب إلى نوّاب درجة أولى ونوّاب درجة ثانية: الرّحلات المكوكيّة " للناس إلي عزاز عليّ"



في الوقت الذي يسعى فيه  الشعب الكادح إلى رغيف من الخبز "يطفي جوعه "هاهم نواب الشعب الذين تنكروا لناخبيهم يمرحون ويلعبون ويضحكون ناسين اهتمامات ومشاغل وهموم ناخبيهم ومشاكل مناطقهم . فحتى السفرات المكوكية أصبحت مقتصرة على نواب دون نواب . فالنّواب المقربون يسافرون إلى الدول الأوروبية أمّا البقية من النواب فلا يتبقى لهم إلاّ الدول الفقيرة كإفريقيا السوداء أو آسيا الفقيرة ولعلّ مجرّد القيام بإحصاء يتضمن عدد الزيارات للنواب الذين زاروا البلدان الأوروبية سيتبين من خلاله أنّ المقربين هم الذين يتمّ إسنادهم هذه المهمات وهذه الصورة لحمودة صوف في إحدى المطارات الأجنبية والتي يرفع من خلالها لافتة تتضمن اسم زميله النائب سفيان طوبال تغني عن كلّ تعليق وتبرز التفاوت الاجتماعي داخل مجلس نواب الشعب فمن كان يتمنى الركوب على ناقة أصبح بقدرة  قادر يركب طائرة.


لو أعطى السلطة في وطني جردت النواب من الأثواب الحضرية ...ونزعت جميع خواتمهم ....ومحوت طلاء أظافرهم
وسحقت الأحذية اللماعة والساعات الذهبية....وأعدت حليب النوق لهم.... وأعدت سروج الخيل لهم ......وأعدت لهم حتى الأسماء العربية...


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire