كانت
الثّورة نيوز سبّاقة في الكشف عن مدى تورّط رئيس الاتحاد التّونسي للفلاحة والصيد
البحري UTAPعبد المجيد الزّار(عضو سابق بمجلس
شورى حركة النهضة وقريب المهدي جمعة رئيس حكومة مافيا المال) في الفساد المالي والإداري
كما أشرنا في أعداد سابقة إلى المؤامرة التي هو بصدد تنفيذها لصنصرة أصوات
الفلاحين الأحرار وضمان سيطرته على مفاصل المنظّمة العتيدة التي استباحتها
حركة النهضة وحوّلتها إلى جهاز تابع. فالجماعة المغتصبة سمحت لنفسها بخرق كل القوانين
واستعمال الممكن والمستحيل من أجل فرض سياسة الأمر والواقع
وتعيين أعوانها على رأس مختلف الاتّحادات المحليّة والجهويّة .
فخلال
انعقاد مؤتمر الاتحاد
الجهوي للفلاحين بالقصرين الذي انعقد مؤخّرا بحضور مجموعة لا علاقة لها بالفلاحة
ولا تمثّل الفلاحين في شيء ورغم التّنبيه على رئيس المؤتمر عبد المجيد الزار
بواسطة عدل منفذ بعدم قانونية ومشروعية المؤتمر إلا
أنه تغاضى عن ذلك وأكمل المؤتمر "المؤامرة" تحت شعار الرّهان على
المستقبل الفلاحي ... ولينتهي الأمر بانتخاب
المسمّى محمد الناجم الطرشي وهو في الأصل موظف يعمل بمندوبية الفلاحة بخطّة مساعد
فني بدائرة الإنتاج النباتي بالقصرين ويتقاضى مرتّبه الشهري من
وزارة الفلاحة (900 دينار) ولا حقّ له في التفرّغ للاضطلاع
بمهام رئيس الاتحاد الجهوي للفلاّحين بالقصرين ولتبرئة ذمته وجّه
المندوب الجهوي للفلاحة بالقصرين مراسلة رسمية تدعو الطرشي بضرورة الالتحاق
بعمله الذي يتقاضى منه مرتّبا رأس كل شهر دون الحضور منذ سنة 2013 وهو ما يعني أنه
تقاضى مرتبات بما قيمته 38 ألف دينار دون وجه حق
ولتبقى الحالة على ما هي عليه رغم علم جميع المسؤولين الجهويين والمركزيين
ربما لأن الطرشي موظف فوق القانون ويحظى بحماية جماعة النهضة ...فهل يعقل بربّكم
أن يكون أحدهم موظّفا بوزارة الفلاحة وفي نفس الوقت نقابيا يدافع عن الفلاحين وكيف
لموظف عمومي أن يمثل الفلاحين أصحاب المهن الحرة وكيف لموظف بوزارة الفلاحة أن ينتقد
سياسة الدولة في القطاع الفلاحي ... تضارب مصالح يتضرر منه الفلاحين والدولة على
حد سواء ....هذا ويحصل النهضوي محمد ناجم الطرشي من خزينة المنظمة المنهوبة UTAP
على منحة مالية ب500 دينار ومنحة بنزين ب300 دينار ومنحة تنقل ب500
دينار ليصل المجموع 1300 دينار شهرياّ تنضاف
لمرتبه الأصلي وبعمليّة حسابيّة بسيطة في الضّرب والجمع يكون جملة ما نهبه الطرشي
من منظّمة الفلاّحين من تاريخ تنصيبه يوم 22 أفريل 2013 الى اليوم اكثر من 45 ألف
دينار ...تصوّروا الطرشي ورغم أنه نجح الأخير
في قائمة الانتخابات باحتساب الأصوات إلا
أن الجماعة فرضوه رئيسا رغم أنف فلاحي الجهة ومنذ تسلّمه للمنصب حول الطرشي الاتّحاد
الجهوي للفلاحين بالقصرين الى سوق ودلال لا تسدى فيه الخدمات إلا
بمقابل فلم يسلم منه لا كبار الفلاحين ولا صغارهم وعلى قاعدة كلّ قدير وقدره نجح
الطرشي في جمع ثروة من المقتطعات والإعانات الإختياريّة
والإجباريّة (من 20 الى 500 دينار) وحتى الشهادات المسلّمة من طرفه
للفلاّحين أصبحت لا تسلّم إلاّ بمعلوم متغير مرتبط بالحالة الماديّة لطالب
الخدمة .... علىى مراد الله.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire