mercredi 10 février 2016

فصل من كتاب عنوانه "صاحب المدبغة بائع الأوهام ": عمليّة تحيّل نوعيّة يجني منها صاحبها 170 ألف دينار !




تحقيق الرّبح الوفير وتأمين المصالح الذّاتية يبيح للمتحيّلين فقط استعمال شتّى فنون النّصب والزّور والتّدليس فكلّ شيء جائز  في قاموسهم لاستباحة حقوق الاخرين وافتكاك أملاك الناس ولهف أموالهم وليخسر المغفّلون من بني وطني في فترة قياسيّة وجيزة جلّ مدّخراتهم ...وماعون الصّنعة المستعمل من طرف معشر المتحيّلين بسيط ومعروف ويعتمد بالأساس على السّرقة،  ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ، النّصب، الزّور، خيانة ﺍلأﻣﺎﻧﺔ، ﺍﻟﺘّّّﺰﻭﻳﺮ، التّدليس، ﺍﻻﺧﺘﻼﺱ، الكذب،التّسويف، التّغرير والمماطلة وللإفلات من العدالة يلجأ عادة المتحيلونإلى الارتباط بشبكة علاقات واسعة ومتطوّرة داخل أجهزة الأمن والقضاء.


نسخة من الشكاية التي رفعها المتضرر للقضاء

خلال سنة 2005 بعث حسيب بالصّغير بجهة الكرم وبالتّحديد بعدد 1 نهج العمل بالمنطقة الصناعيّة بالكرم مدبغة مختصّة في التّنظيف الجّاف Nettoyage à secلمفروشات المطاعم والنّزل (Draps, Nappes,…)أطلق عليها تسمية Blanchisserie Centrale Du Nord  (BCN) وخلال أواخر شهر ديسمبر  2014 وخوفا من التّتبعات القضائيّة والبنكيّة والجبائيّة عمد الى تغيير اسم المؤسّسة الخاصّة من (BCN) الى (BCN+) وذلك بإضافة علامة الجمع  (+) مع المحافظة على التّسمية المختصرة المعروفة لدى غالبيّة الحرفاء والمزوّدين ولو أنه غيّر في سرّية تامّة التّسمية التّجارية للشّركة بعد أن عوّض كلمة Blanchisserie بكلمة Buanderie  هذا إضافة الى تغيير العنوان إذ أصبح العنوان الجديد بعدد 28 نهج علي البلهوان خير الدين  ... وضعية مريحة ستمكن المتحيّل المحترف من تفادي العقل المنتظرة على أملاكه ومنقولاته خصوصا وأنه تعلّقت به ديون ضخمة متراكمة وغير مستخلصة لفائدة عدد من المصارف الوطنية... موضوع جلب اهتمام الجريدة الاستقصائية الأولى "الثورة نيوز" للبحث عن الحقيقة المغيّبة بخصوص الأنشطة المشبوهة لرجل الإهمال المذكور صاحب المشاريع الوهميّة .
حيث شاءت الصّدفة لوحدها أن يصلنا أحد ملفّات الفساد والتّحيل التي علقت بعد الثورة بالمدعو حسيب بالصّغير (صاحب ب.ت.و. عدد 00307190) وهي كثيرة وعديدة خصوصا وأن للرّجل "باع وذراع" في فنون النّصب والزّور والتّحيل حيث نجح حسيب (الّي يحسب وحدو يفضلّو) خلال أوائل سنة 2014 في ترويض رجل أعمال معروف يدعى (ج.ب.) ولهفه مبلغا ماليا ضخما يقدّر ب170 ألف دينار  بعد أن باعه الوهم دون أن يدرك الضّحية ذلك ...



نسخة من كتب وعد البيع الاول

وحيث تفيد الوقائع أنه استقرّ على ملك المتحيّل حسيب بن يوسف بالصّغير  (صاحب الرّقم الخلوي 98315357) عقار يتمثّل في فيلا فخمةDuplex كائنة بالوحدة السّكنية والإداريّة والتّجارية Bإقامة زهرة البحيرة بحدائق البحيرة 2 تونس موضوع الرسم العقاري عدد 180277 تونس المعروف باسم "طيبة 31-48 " مساحته 176 مترا مربعا ... العقار المذكور هو موضوع رهن مسجّل لفائدة بنك الأمانAMEN BANK كضمان قرض بنكي بمبلغ 300 ألف دينار(لم يستخلص الى اليوم) ... حيث عرض حسيب بالصّغير  منزله المذكور للبيع وليتقدّم لشرائه رجل الأعمال المذكور أعلاه وليتمّ الاتّفاق يوم 17 ديسمبر 2014  على على إحالة كامل ملكيّة العقار  المذكور أعلاه بما قيمته 525 ألف دينار  (يخصم منه الأداء من المورد) تدفع منه تسبقة على الحساب Acompteمن طرف الشّاري ب50 ألف دينار  في شكل "عربون" فيما يتعهّد البائع برفع الرهن البنكي وإتمام العمليّة في ظرف زمني محدد وقد تعهّد المحامي رضا عبّاس بتحرير كتب وعد البيع وفي الأثناء حصل البائع المتحيل من الشاري المغفّل على مبلغ إضافي ب120 ألف دينار (على دفوعات متباعدة) ليرتفع المبلغ الجملي المقبوض كتسبقة الى 170 ألف دينار  وبتاريخ لاحق وبالتّحديد يوم 08 جوان 2015 تمّ تحرير كتب وعد بيع ثان عوض الأول وحلّ محلّه من طرف المحامية الأستاذة سنية الشايبي غرس الله... وكالعادة واصل البائع على نفس الوتيرة للإيقاع بضحيّته حيث لم يلتزم ببنود العقد ولم يرفع الرهن عن العقار موضوعالإحالة... حينما استشعر  الشّاري خطورة الموقف وتأكّد من سوء نيّة البائع طالب بإلغاء العقد واستعادة ماله المنهوب لكن دون نتيجة تذكر فحسيب بالصّغير اختار طريقا واحدة "التّحيل والتّحيل والتّحيل ولا شيء غير ذلك" غير عابئ بالعواقب الوخيمة ربّما لاعتقاده الجازم بأنه رجل فوق القانون Hors-la-loi ... بعد أن ضجر الضحيّة من التّسويف والمماطلة واختلاق الأعذار الواهية والتّأخير في تنفيذ المطلوب بدون مبرّر توجّه الى القضاء ورفع بتاريخ 01  فيفري 2016 شكاية الى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 من أجل التّحيل والإضرار بمصالح الغير ... الشّكاية ضمّنت بكتابة المحكمة تحت عدد 2016/7005764 وأحيلت بعد إلى الإدارة الفرعيّة للقضايا الإجرامية بالقرجاني للبحث ... موضوع للمتابعة. 


نسخة من كتب وعد البيع الثاني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire