رغم مرور سنتين على
تنحيته من الخطّة ما زال القيادي النهضوي
مخلص الجمل شهر
أمير سوستان ممسكا بزمام الأمور داخل مقرّ ولاية سوسة يتحكّم في سلطة القرار كما يشاء خصوصا وأن جلّ أتباعه والمحسوبين عليه
ما زالوا إلى تاريخ السّاعة في خطتهم الوظيفية يدينون بالولاء إلىالوالي السّابق صاحب الأفضال عليهم وفيما كان منتظرا أن يعجز خلفه عبد
الملك السلامي عن استبعاد شلّة مخلص الجمل بحكم أنه ضعيف الشّخصية ولم يكن في الحقيقة إلا واجهة لسلفه الممسك الفعلي بمقاليد الحكم تواصل الأمر على حاله في عهد
الوالي الحالي فتحي بديرة الذي عجز الى
حدّ السّاعة عن تحرير مقرّ ولاية سوسة من نفوذ مخلص الجمل الذي فاق كلّ التّوقعات
واصبح مصدر كلّ القرارات... وضعيّة شاذّة جعلت مخلص الجمل يحول مكتبه المختص في المحاسبة
الى مكتب "تبزنيس" وعلاقات عامة للتّوسط المشبوه في الممكن والممنوع.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire