في إطار التّرويج
لنجاحات مفقودة ولمغالطة الرأي العام عمدت الزّميلة اليومية "الضّمير"
المحسوبة على حركة النّهضة إلى تكليف عدد من الأنفار والمدوّنين بالتّعليق المجاني
على صفحتها الفايسبوكية "جريدة الضّمير - Journal Adhamir " وعلى سبيل الذكر لا الحصر نعرض بعض
التعليقات المثيرة للغرابة منها تعليق للمدعوّ
Maher Ceres جاء فيه "كيف يمكنني تصفّح جريدة
الضّمير؟" وتعليق آخر للمدعوّ Khaled
Ben Mohamed
جاء فيه "أريد أن أحيّي محمد الحمروني على النّجاح الباهر و ما وصلت إليه
الجريدة من تألّق في وقت قصير بل إنّني في بعض الأحيان أظلّ أبحث عن الجريدة من
كشك الى كشك نظرا لنفاذ الأعداد .... و بهذه المناسبة هل يمكن تحسين جودة الغلاف
الخارجي على الأقلّ من حيث نوعيّة الورق و الحبر إن كان ذلك لا يشكل ضغطا ماليّا
شكرًا" وجاء في تعليق ثالث للمدعو
سليم هدريش "كأني أشعر بتقدّم نوعا ما على مستوى الرّواج للصّحيفة ....
حيث
توجّهت اليوم للكشك المتعوّد يعرض عادة 3 أعداد فقط من الجريدة و ألحق مساء على عدد...
حيث توجّهت له منذ قليل و كانت الأعداد قد نفدت لديه... تحسّن ملحوظ يا أهل الضّمير
زيدونا مالا في الكوتا من الأعداد سواء في قرمبالية أو رادس فأنا بينهم الإثنين
ههه .. الله المستعان" والحقيقة أن الجماعة عكسوا الآية لمغالطة الرّأي العام
كالعادة فجريدة الضّمير اليّومية لسان حركة النهضة حالها أتعس من حال جريدة
الحريّة اليومية لسان التّجمع المنحلّ فالكميّات الموزّعة على الأكشاك والمكتبات
تعود على حالتها ولولا الإشتراكات السنويّة Abonnementsلمختلف أجهزة الدّولة
(وزارات – إدارات – دواوين – هيئات - مؤسسات عمومية -...) لما باع أصحاب جريدة
الضمير نسخة واحدة على مدار اليوم ...فغالبيّة مؤسّسات الدّولة أجبروها على الاشتراك
على الأقلّ في ثلاث جرائد يومية تابعة للحكومة او للحزب الحاكم الفعلي (النّهضة)
هي على التّوالي الضّمير والصّباح وLa Presse وثلاثتهم تشهد مبيعاتهم
تراجعا مذهلا ربما لضحالة المضمون ورداءة
العمل الصّحفي أو لأسباب أخرى جوابها لدى القرّاء ... وبالمناسبة ندعو زملاءنا
بجريدة الضّمير بالتّرفع عن مثل هذه
الممارسات القذرة التي لن تجلب لهم من القرّاء الا المغفّلين فقط وهم قلّة في
زماننا.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire