تجدنا مجبرين
للعودة من جديد نطرق باب لجنة بطاقة صحفي محترف بعد أن عاد
قرع الطبول يدقّ على ايقاع اللوبي خدمة لأجندا معينة
يدركها جيدا نقيب الصحفيين ...فما يحدث في لجنة بطاقة صحفي
محترف من تفاصيل يمكن وصفها بالعار لم تنته بعد بل تعاظمت آفاتها و تسارعت وتيرة
و نسق الأحداث بها رغم أنّ الصحفيين ملّوا الانتظار و لم يتم تمكينهم بعد من
بطاقاتهم المهنية ...
فبعد
أن رفض النقيب الانصياع لأوامر رئيس اللجنة و تجاهل دعوته لعقد جلسة أولى و ثانية
و ثالثة من أجل إتمام برنامج المصادقة على بقية البطاقات التي ظلت ملفاتها المقدمة
في شأنها مرصوصة في رفوف المكاتب في وكالة الاتصال الخارجي سابقا ... عاج يبحث عن مخرج و لم يجد من بد سوى الطعن في استقلالية رئيس اللجنة القاضي ماهر
الجديدي بعد أن حوّل الاختلاف
الذي بينهما إلى تصفية حسابات شخصية غايتها التخلص تماما من رئيس اللجنة نهائيا و للأبد للاستئثار بلجنة بطاقة صحفي محترف
و بسط سيطرتها عليها ووضعها في يده ليبتز بها من يشاء و يهدي من يشاء بطاقة
و يمنع عمّن لا يشاء البطاقة
...
قلنا سابقا و نعيد اليوم التأكيد أن
نقيب الصحفيين لم يعد يطيق
وجود بعض
الوجوه في لجنة إسناد بطاقة صحفي محترف
و أهمها على الإطلاق رئيس
اللجنة ماهر الجديدي القاضي
المستشار بالمحكمة الإدارية لاستماتته
في الدفاع عن
العدالة الإعلامية حتى يمكّن جميع
الصحفيين من حقهم المشروع
عرفا و قانونا و أخلاقا من خلال مدهم
ببطاقة صحفي محترف و خاصة صحفيي الثورة
نيوز ... استماتة القاضي وغيره من
الوجوه النيرة في اللجنة رأى فيها ناجي
البغوري انبطاحا للصحيفة و خدمة
لأجنداتها و رفض رفضا شديدا
الامتثال لرأي الأغلبية مما دفع
الجماعة إلى مسايرته درءا لكل
تصدع قد يحصل
في اللجنة و سترا لما ستر الله
من مواقف
غريبة حاصلة بداخلها ...
وقلنا
أيضا إن
نقيب الصحفيين لم يهدأ له بال وانهمك في تنفيذ مخططه الجهنمي
من خلال ضرب استقلالية ماهر الجديدي القاضي المستشار
بالمحكمة الابتدائية حيث استغل البغوري ببلادة و صفاقة و حماقة حيث تمّت تسميته
بمقتضى أمر حكومي169لسنة2015 المؤرخ في 18 ماي 2015 مكلفا بمأمورية بديوان وزير العدل
ابتداء من 16 فيفري 2015 ليطلق شرارته
مروجا لعدم استقلالية القاضي و
انحيازه السياسي و كأننا بالبغوري رمز
للاستقلالية و عدم الانحياز وهو الذي
يعلم أن النقابة في عهده و في عهد
سابقته تحولت إلى وكر سياسي بامتياز ...
يبدو أن كل المحاولات التي أتاها النقيب و كل الأساليب
المقرفة التي روّجها طعنا في الشرف المهني للقاضي باءت بالفشل و لم يجد من بد سوى مزيد تهييج الشارع الإعلامي ضده بدعوى غياب الحيادية و انعدام الاستقلالية و لا ندري إن كان فعلا العمل
في وزارة العدل في خطة
مستشار وزير العدل يجعل القاضي يفقد نزاهته واستقلاليته و حياده ... بل لعمري إن الأمر لا يعدو أن يكون ضربا من
العدمية و العبثية و البحث عن علل حتى لو يتم استخراجها من الحائط كما يقولون
بالعامية
كيف
لنقيب الصحفيين أن يتكلم عن الاستقلالية
وهو الذي يشتغل في
صحيفة حكومية في نفس المقام
كالقاضي الذي يطعن فيه ... ثم
هل أن النقيب وصيّ على استقلالية
القضاة و هل هو من يوزع الاستقلالية على
الناس ... ثم أيضا ألم تكن النقيبة السابقة تشتغل في خطة إدارية في منظمة غابت عنها الاستقلالية خاصة فيما يهم مصادر تمويلها ... ثم هل
أن أعضاء النقابة الماسكين بتلابيب الزعيم مستقلين... فبعضهم ان لم نقل
أغلبيتهم موصومين بطابع سياسي بامتياز و
لا أدل على ذلك العضو يوسف الوسلاتي الذي راح ناجي البغوري يدفعه في المنابر الإعلامية
حتى مللنا تعابيره المترددة من نفس المعجم
و بنفس الكيفية المطبوع
بطابع الجبهة الشعبية وهو لا ينكر هذا
في مجالسه و حتى النقيب ذاته له من التوجهات السياسية المعلومة ما يجعله غير
مستقل و غير نزيه...
في
مسار هيجانه أصدر البغوري بيانا تفاعلت
معه رئاسة الحكومة ببيان كان رصينا في
المحتوى و لا ندري لم
صمتت نقابة القضاة و جمعية القضاة عن
دورهما في الذود عن استقلالية احد القضاة من بني جلدتهما في وقت اشتدت فيه الأهازيج الماجنة
المبتذلة التي مست واحدا من
العائلة القضائية على اعتبار أن المس من قاض واحد كأنما مس القضاة جميعا و أليس القضاء كالجسد إذا اشتكى منه عضو
تداعت له بقية الأعضاء بالسهر و الحمى.





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire