راجت
في الأشهر الأخيرة أخبارا مؤكّدة حول إفلاس رجل الأعمال المثير للكثير من الجدل
سليم الرياحي الملقّب ببرلسكوني تونس Berlusconi tunisien
بحكم أن الرّياحي مثله مثل "سيلفيو
برلسكوني" دخل كلّ القطاعات والمجالات في نفس الوقت والفارق بينهما أن
برلسكوني الايطالي نجح فيما فشل برلسكوني التونسي... إذ دخل سليم بن محمد الرّياحي
عالم السياسة (رئيس حزب UPR الشّريك في الإئتلاف الرّباعي الحاكم) ودخل عالم الرّياضة (رئيس جمعيّة
النّادي الإفريقي) ودخل عالم المال والأعمال "البزنس" (رئيس مجمع تونس
القابضة) ودخل عالم الإعلام (صاحب ذبذبات قناة التونسية المغلقة) ولكن تجري
الرّياح بما لا يشتهي الرّياحي وفي ظرف لا يتعدّى الخمس سنوات وجد الرجل نفسه في
وضعيّة لا يحسد عليها إذ فشلت كلّ مشاريعه وحجزت البنوك الأجنبيّة كلّ مدّخراته
الماليّة بعد عدّة قضايا رفعتها الحكومة اللّيبية ضدّه أمام المحاكم الأوروبيّة من
أجل التّحيل وتبييض الأموال المنهوبة من ليبيا زمن العقيد القذّافي ...
كما تخلّت
عنه البنوك التونسية الى درجة أن كلّ صكوكه عادت بدون خلاص لعدم توفر الرصيد وقد
علّق أحدهم على الوضعيّة الماليّة الكارثيّة لسليم الرّياحي أنه يفكّر في بيع
حافلة النّادي الإفريقي لتجاوز الوضع المادّي السّيئ الرّاهن أو على الأقل تأمين
سهرة رأس السّنة الميلادية الجديدة Saint-Sylvestre 2016 وقد عادت الذّاكرة بالرّجل الى سنة 2011
حينما وصل ركب الرّياحي الى أحد النّزل المعروفة بقرطاج "فيلا ديدون" Villa Didon وطلب من النّادل أن يقدّم له عدد 8 قوارير
"فودكا" Vodka مع
مستلزمات السّهرة ودون مقدّمات قام وعلى خلاف كل التّوقعات بسكب محتواها في الأسطل
(جمع سطل) وخلاص فاتورة ب3000 دينار
وليغادر النزل في إتّجاه نزل قريب ليكرّر نفس العمليّة الغريبة ... كثرلو المال زادو الهبال! .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire