تبديد المال العام هو شعار المرحلة بالنسبة إلى الوزير المتفرنس ياسين إبراهيم والأمر لم يتوقف على الصفقات المشبوهة وعلى الانتدابات العشوائية لأبناء حزبه الكرطوني داخل وزارتي الاقتصاد المادي والاقتصاد الرقمي بل تجاوزه في سفريات خارجيّة لا تنتهي حتى انه لقب بابن بطوطة حكومة الحبيب الصيد وكذلك في تنظيم مآدب غداء وعشاء في أفخم المطاعم والنزل من ذلك انه اعتاد تناول فطوره يوميا بمطعم راق يقع وسط العاصمة تونس Restaurant L'Astragale مع مجموعة من اقرب مقربيه ومستشاريه في الحزب والوزارة...فواتير يومية تتحملها ميزانية الوزارة المنهوبة.
![]() |
| عائلة وزير البزنس والفشل ياصين ابراهيم |
كانت البلاد تعج في السابق بالمناضلين الذين قاوموا الاستعمار التركي وبعده الفرنسي ورفضوا الظلم و الاستبداد وكانوا يدا واحدة...و بعد الثورة (!!!) انعم الله علينا بأمثال ياسين إبراهيم ممن ركبوا على الثورة ونهبوا ثروتنا.. فكوّن حزبه الانتهازي وأصدر كتابه الأسود عفوا الأبيض (!!!)... صاحب المقولة الشهيرة "سنرسل نسخة من مسودة مجلة الاستثمار إلى الكويت لإبداء ملاحظاتهم عليها" لا تعنيه تونس شيئا ولا يعني له الوطن الغالي أي شيء فالرجل يعتبر تونس غنيمة أو كعكة وجب التهامها والعودة من حيث أتى أي إلى أمه فرنسا ... ياسين إبراهيم لا يفكّر إلا في مصلحته ولا يهمه إلا الربح المادي والإثراء السريع...استغل حالة الفوضى العارمة للاندساس في قلب الحدث من اجل "تّعلم الحجامة، في روس اليتامى" ...ويواصل وزير البزنس في حكومة الصيد استبلاه الشعب المغفّل لكن إلى حين ..فقد سقطت آخر ورقات التوت عن ياسين بن محمد محفوظ إبراهيم واكتشفنا انه من دعاة الخراب والدمار.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire