كانت الثورة نيوز قد ساقت في عدد سابق لها
خبرا حول زيارة الشيخ راشد الغنوشي
إلى الصين أواسط شهر سبتمبر 2014 رفقة وفد مكون خاصة من صهره رفيق عبد السلام وخادمه لطفي زيتون وتابعه رياض بالطيب وشيخ
التحيل محمد الفريخة ورجل الأعمال وليد الوكيل ... وأشارت حينها إلى أن الزيارة كانت زيارة "تبزنيس" حول
صفقة تزويد وزارة الداخلية بتجهيزات الاتصالات réseau de communication radio sécurisé de
type TETRA والمقدرة بمبلغ 100 مليون
أورو والتي ألغيت في الأول لأسباب واهية . وبعد أن شاركت في طلب العروض الدولي
عديد الشركات منها ZTE – HUWAI – Cassidian - Motorola… حيث تؤكد مصادرنا أنه تم الاتفاق خلال الزيارة
على إعادة إصدار طلب العروض من طرف وزارة الداخلية على مقاس الخصائص الفنية لتجهيزات المزود
المحظوظ الصيني Huawei والمقابل عمولات تحول للأطراف المتداخلة والمتدخلة ...
و اليوم تعود
الصحيفة لنفس الموضوع بعد أن بلغتنا
تسريبات تفيد وصول حاويات conteneursمعبأة
بتجهيزات الكترونية للتنصت والمراقبة لا
تقل قيمتها عن 30 مليون دينار وذلك منذ
3 أشهر إلى مركز التنصت centre d'ecoute التابع لوزارة الداخلية بمنطقة أوزرةOuzra (جهة مرناق)
. والغريب أنّ الأمر قد تمّ دون أن تكون تلك الحاويات محل تعاقد أو طلبية بين وزارة
الداخلية و الشركة المزودة للبضاعة الصينية مثلما جرت العادة .... بل تم إدخالها إلى تونس عن طريق سياسة فرض أمر
الواقع بحرص من شيخ التحيل محمد الفريخة ..
و تفيد التسريبات التي بلغت
الصحيفة أن مدير عام قاعات العمليات المركزية بوزارة الداخلية زهير الصديق بصدد
الضغط والهرسلة على زملائه بالمصالح الفنية لقبول البضاعة و إمضاء عقد التزود
والتستر على الفضيحة... وتفيد المعلومات أيضا
أن البضاعة الالكترونية من النوع الرديء جدا ولو تم قبولها ستكون كارثة
بأتم معنى الكلمة إذ سبق لوحدات حفظ
السلام في دارفور التابعة للأمم المتحدة
أن استعملت هذه التّجهيزات و تعطبت بعد 6أشهر فقط من بداية تشغيلها ...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire